نغم ابو شديد : والدي لا يمنعني من ممارسة الجنس قبل الزواج


بيروت ـ لبنان : لم تخشى الفنانة اللبنانية نغم أبو شديد من الهجوم عليها من الجمور العربية واللبناني خاصة بعدما صرحت أن والدها لم يكن يمانع أن تقيم علاقة جنسية قبل الزواج؛ لأنه شخصية متفتحة على العالم الخارجي .

وقالت نغم ابو شديد في مقابلة مع برنامج Dr.VIP على قناة Otv اللبنانية الفضائية:”والدي كان منفتحا لأقصى درجة ممكنة، كما أنه كان متسامحا، وقام بمنحي كل الحقوق خلال تربيتي، ولم يكن متسلطا مثلما أرى بعض الآباء حاليا”.

وأوضحت نغم ابو شديد :”والدي كان يعرف كل تفاصيل حياتي الشخصية، ويسعى دائما لحل مشاكلي، كما أنه كان لا يمانع إقامتي علاقة جنسية قبل الزواج”.

وتذكرت أنها فكرت بالانتحار خلال مراهقتها؛ لعدم وجود أجوبة لبعض الأسئلة الوجودية عن الله سبحانه وتعالى.



تابعونا على فيس بوك أو على توتير




Line Break

THE_AUTHOR: هبة السيد (9714 Articles)

25 تعليق

  1. محمد سامي

    ههههههه يعني والدها يوافق أن تزني ابنته قبل الزواج ههههههه هذا ليس انفتاح هذا قلة ادب واخلاق يا فاجرة

  2. أحمد الجزائر

    هههههههههههههه والدها متفتح وعلامات تفتحه أنه لا يعارض إن زنت إبنته {إن كانت إبنته حقا} قبل الزواج ..هذا لا يسمي في اللغة الفصحي إنفتاح بل ديوث بل الحياة بإجسام بشرية وقلوب حيوانية بل هم أظل

  3. بشار الاسد: والدي لا يمنعني من ممارسة القتل قبل الحكم

    بشار الاسد: والدي لا يمنعني من ممارسة القتل قبل الحكم
    لم يخشى بشار الاسد من الهجوم عليها من الجماهير العربية والسورية خاصة بعدما صرح أن والده لم يكن يمانع أن يقيم اعمال وجشية قبل الحكم؛ لأنه شخصية متفتحة على العالم الخارجي
    والدي كان متوحشا لأقصى درجة ممكنة، كما أنه كان سفاحا، وقام بمنحي كل الحقوق خلال تربيتي، ولم يكن متسامحا مثلما أرى بعض الحكام حاليا”.
    والدي كان يعرف كل تفاصيل حياتي الشخصية، ويسعى دائما لحل مشاكلي، كما أنه كان لا يمانع إندفاعي لقتل الشعب قبل التنحي.
    فكرت بالانتحار خلال حكمي؛ لعدم وجود أجوبة لبعض الأسئلة الاصلاحية بكذبي..على.. الله سبحانه وتعالى.

    • الجرّاح السوري

      الجرّاح السوري

      الياس حرفوش:

      لا تفارق الخلفية الطبية الرئيس بشار الأسد، على رغم كونه غارقاً في خضم أصعب أزمة تواجهها سورية في تاريخها الحديث. تخلى الأسد عن متابعة دراسة تلك المهنة عندما تولى رئاسة سورية، لكن قلبه لا يزال -كما يبدو- يحن إليها. فبعد حديث سابق له عن المناعة التي يحتاج إليها الجسم وتساعده على مواجهة الجراثيم التي تأتي من الخارج، واقتراحه ثلاثة أشهر لعلاج السوريين الذين فقدوا مناعتهم منذ بداية الانتفاضة ضد حكمه في أواسط آذار (مارس) الماضي، ها هو في خطابه الأخير بمناسبة افتتاح مجلس الشعب، يتحدث من جديد عن العلاج الذي يقترحه لعلاج الداء السوري، وهو الجراحة هذه المرة، ويرد على الذين يتهمونه بالمسؤولية عن سيل الدماء في الشوارع السورية، والتي سقط فيها إلى الآن ما يزيد على عشرة آلاف قتيل، فضلاً عن أرقام مضاعفة من الجرحى، فيتساءل باستغراب: عندما يدخل الطبيب الجراح إلى غرفة العمليات ويفتح الجرح وينزف الجرح ويقطع ويستأصل ويبتر، ماذا نقول له: تبّت يداك هي ملوثة بالدماء، أم نقول له سلمت يداك لأنك أنقذت المريض؟

      سلمت يداك … طبعاً! خصوصاً بعد اكتشاف ان «الأعداء» أصبحوا في الداخل وليس على الحدود، وهؤلاء الأعداء لم يعد ينفع معهم إصلاح أو تعديل قوانين أو دستور جديد. فهم لا يهمهم كل هذا. همهم الوحيد هو القضاء على الوطن، لأن مهنتهم الوحيدة التي يتقنونها هي مهنة الإرهاب. من هنا جاءت وظيفة «مجموعات إرهابية مسلحة».

      منذ اليوم الأول للاّزمة: لا شيء في سورية سوى جراثيم وأدوية لتقوية المناعة بهدف مكافحتها، ومرضى، وأطباء يقومون باستئصالهم، وإرهابيون وقوات حفظ نظام دورها هو القضاء عليهم، واخيراً وكما تبين من الخطاب الأخير، هناك مواطنون صالحون من الذين تجاوبوا مع «الإصلاحات» وشاركوا في الانتخابات، وهناك «أعداء الداخل» الذين لا تنفع معهم الحلول السياسية ولا حل إلا بالقضاء عليهم.

      للواقع يجب القول ان هذا التقسيم العمودي للمواطنين السوريين واضح في ذهن الرئيس الأسد منذ بداية الأزمة. وهو تقسيم يتفق مع نظرة حكم الحزب الواحد إلى صورة المجتمع. ولا جديد هنا. فهذا ما عهدناه في كل الأنظمة التوتاليتارية: أيّ معارضة للنظام تعتبر اعتداء على الوطن، وهذا الاعتداء يستحق العقوبة القصوى، أي الإعدام، وهو ما تنفذه قوات النظام السوري بجدارة كاملة.

      وتتأكد هذه النظرة أكثر عندما يفاخر الرئيس السوري بالإصلاحات التي يقول انه أقدم عليها ولكنها لم تنفع، لأن «الارهابيين» لا يبحثون عن حل سياسي بل يسعون إلى تدمير البلد، فالإصلاح الذي يتحدث عنه لا يهدف بالضرورة إلى تحقيق العملية الديموقراطية الحقيقية التي تؤدي إلى تداول السلطة كما يطالب المعارضون، إذ ان من شأن عملية كهذه ان تدخل «أعداء الداخل» إلى المؤسسات السياسية. ودخول هؤلاء من شأنه ان يهدد المناعة القومية ويعطل نتائج الجراحة التي يجريها، وبالتالي فهو مرفوض. ومن هنا جاءت «الاصلاحات» باهتة ومن دون أي اثر على الوضع الداخلي. فلا الانتخابات المحلية أو التشريعية، أو حتى ما قيل عن دستور جديد وإلغاء للمادة الثامنة منه، أثرت كثيراً على مسيرة الحياة السياسية وتوغل الأجهزة الأمنية. البعث عاد إلى قيادة مجلس الشعب بثوب آخر، والأحزاب «الجديدة» نشطت في العمل على طريقة نشاط ائتلاف الأحزاب التقدمية في الماضي، والتي لم تكن أكثر من غطاء لتفرد حزب البعث بالسلطة، أما الأجهزة الأمنية فما زال نشاطها على حاله من دون رقيب، بل هي حظيت بالقسط الأكبر من إشادات الرئيس السوري، باعتبارها حامية الوطن، والمقصود طبعاً هو النظام، إذ إن هذا النظام هو الوحيد الذي يمكن ائتمانه على حماية الوطن من «أعداء الداخل»!
      رد

      • تبّت يداك هي ملوثة بالدماء،

        (ها قد عدنا يا صلاح الدين واخذنا بثأر الفاطميين))

        لننتظر قريبا ان يقول هذه الكلمة الجنرال (((قاسم سليماني ))))قائد فيلق الحرس الثوري الإيراني المسمى زورا وبهتانا “فيلق القدس”، عندما يدخل على قبر صلاح الدين في الجامع الأموي في دمشق ويطأه بقدمه المجوسية النتنة القذرة العفنة ليعلن انتهاء الحروب الصفوية !!
        لا قدر الله …
        اللهم نكس رايات الصفويين واذنابهم في العراق واليمن البحرين وبلاد الشام وجزر القمر!!

      • (ها قد عدنا يا صلاح الدين واخذنا بثأر الفاطميين))

        الأسـد طاغية تدينه أفعاله ويدينه التاريخ، لكن خطابه بالأمس يشير بوضوح إلى هدفه بالاستمرار في إبادة شعبه، طالما يزوده حليفه المخلص فلاديمير بوتين بصك على بياض يحميه أمام مجلس الأمن. إن الهمجية الممارَسة في الحولة تمثّل نقطة تحول. فضد نظام دموي، لا يمكن للقوى الديموقراطية أن تستمر بالتلويح بسلاح البلاغة اللفظية أو العقويات الاقتصادية التي تؤذي لكنها ليست كافية.

      • “سلمت يداك”

        “سلمت يداك” لأنك أمرت بقصف مدنٍ، وقتل أتباعك آلاف الأطفال واغتصبوا مئات النساء، ونهبوا ممتلكات الناس وعاثوا في الأرض فساداً، وتعتبر جرائمه ضد الإنسانية الموثوقة حسب تأكيدات المنظمات العالمية التي تراقب وحشية تصرفاته عن كثب، في نظره مجرد عملية جراحية ضرورية لجراح متمرس، فهل في العالم منطق أغبى وأفقر للعقلانية والواقعية من هكذا كلام صادرعن رئيس دولة؟

      • “سلمت يداك” لأنك أمرت

        لا شيء في سورية

        سوى (((((جراثيم ))))
        (((((وأدوية لتقوية المناعة )))))بهدف مكافحتها،
        ومرضى، وأطباء يقومون (((((باستئصالهم، )))))
        (((وإرهابيون))) وقوات حفظ نظام دورها هو القضاء عليهم،
        واخيراً وكما تبين من الخطاب الأخير،
        هناك (((مواطنون صالحون))) من الذين تجاوبوا مع «الإصلاحات» وشاركوا في الانتخابات،
        وهناك ((«أعداء الداخل»))) الذين لا تنفع معهم الحلول السياسية ولا حل إلا بالقضاء عليهم.

        • “سلمت يداك” لأنك أمرت:قوات النظام السوري

          أيّ معارضة للنظام تعتبر اعتداء على الوطن،
          وهذا الاعتداء يستحق العقوبة القصوى، أي الإعدام،
          وهو ما تنفذه قوات النظام السوري بجدارة كاملة.

    • بشار في متاهته!!

      بشار في متاهته!!

      ياسر الزعاترة:
      الدستور الأردنية

      مثل عادته في الخطابات الطويلة، أفاض بشار الأسد واستفاض في الحديث عن المؤامرة التي تتعرض لها سوريا منذ عام ونيف، وتشارك فيها قوى دولية وإقليمية وعربية.

      والحق أننا لم نكن إزاء خطاب بالمعنى التقليدي المعروف، لأن الخطاب عادة ما يحاول المجيء بجديد بالنسبة للناس، وإلا لن يكون له معنى، فقد كنا إزاء محاضرة مدججة بالإنشاء كتبها مستشار متمرس في الكتابة، لكن المصيبة أنها كانت بلا مضمون حقيقي، هي التي لم تغادر في مقارباتها السياسية ما تضمنته الخطابات السابقة، فضلا عن المقابلات الصحفية، مع توفر بعض النكهات الأفضل في المقابلات تبعا لقدرة الصحفيين الغربيين على الحصول على تصريحات تجعل المقابلة أكثر إثارة.

      كان من الصعب على بشار الأسد إخفاء حالة الارتباك التي يعيشها؛ لا على ملامح وجهه ولا طريقة حديثه الأقرب إلى استجداء السوريين من أجل المحافظة على وطنهم من المؤامرة، أو محاولة دغدغة عواطفهم بالتبجيل واستثارة مشاعر الفخر، فضلا عن استدعاء النبي عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين بدون مناسبة في سياق من الحديث عن الحروب الاضطرارية التي خاضوها (لا تخفى الدلالة هنا تبعا لحقيقة أن حلفه الإيراني لا يعترف بالمصطلح الأخير أصلا).

      خلاصة الخطاب أن لا شيء نفعله في مواجهة هذه الموجة من الإرهاب غير الحل الأمني، لأن الإرهابيين لا يريدون الحوار ولا الإصلاح، بدليل أننا كلما تقدمنا على طريق الإصلاح ازداد الإرهاب، مع أن أحدا لا يدري بالطبع عن أي إصلاح يتحدث بعد الدستور الذي استبدل حزب البعث القائد للدولة والمجتمع، بالرئيس الوصي على الدولة والمجتمع، والذي تعود إليه مقاليد الأمور، ما ظهر منها وما بطن!!

      ما يجري هو معركة حول سوريا ودورها، ومن يديرونها يريدون أن يضربوا هذا الدور ويقسِّموا هذا الوطن. هذا ما قاله بالنص، الأمر الذي يثير السخرية بالطبع، لأن من خرجوا إلى الشوارع لم يتلقوا أوامرهم من الخارج، أما العنف (الإرهاب كما يسميه) فلم يظهر منه شيء إلا بعد شهور طويلة من الثورة وما انطوت عليه من قمع دموي.

      هذه المؤامرة الخارجية الرهيبة بحسب المحاضرة ينسجم معها مرتزقة من الداخل، والمرتزقة هنا هم الذين ينزلون إلى الشوارع من أجل الاحتجاج بعد أن يقبضوا الثمن (هذا ما قاله أيضا)، وهناك من بينهم صغار في السن يتلقون 2000 ليرة سورية (يا للثمن الرخيص) مقابل كل شخص يقتلونه، ما يعني أن فتيان سوريا ورجالها قد تحولوا إلى مرتزقة يعيشون على القتل، بينما يغامر كل واحد منهم بحياته حين ينزل للشارع مقابل الحصول على حفنة من الليرات السورية (لم يذكر الرقم بالدولارات أو اليورو أو الريالات نسبة إلى عواصم التآمر على نظام المقاومة والممانعة!!).

      لقد كنا إزاء رجل يدفن رأسه في الرمال ويداري ارتباكه باستجداء الشعب من أجل الوقوف في وجه المؤامرة، لكن المصيبة أن الشعب الذي يخاطبه هو المتآمر الحقيقي، وأقله أداة المؤامرة الخارجية، فكيف يتأتى له أن يواجهها، ما يعني أنه ليس أمام الرئيس سوى مخاطبة الجيش لكي يقوم بمهامه، وهو ما كان حين توجه إليه بالتحية، ودافع عنه في مواجهة الذي يتهمونه بقتل الناس (اعتبر ما يسفكه من دماء مثل الدماء على يد الطبيب الجراح حين يخرج من غرفة العمليات!!)، وتوقف عند اتهام الجيش المذكور “الباطل” بمجزرة الحولة، وحيث انتقل المتآمرون بعد انكشاف أكاذيبهم حول مسؤوليته عنها إلى مليشيات النظام، الأمر الذي لم يحدث بالطبع، إذ بقي الاتهام للجيش قائما في الشق الأول من المجزرة المتعلق بقصف الدبابات، بينما كان الذبح التالي من نصيب الشبيحة الذين يطلقهم النظام مثل الكلاب المسعورة ضد الناس.

      لم يتطرق بالطبع لكثير من التطورات الخارجية التي تحيط بالقضية السورية، من تلك التي تشي بضعف موقفه وترنح نظامه، مثل طرد السفراء الأوروبيين، فضلا عن موقف جامعة الدول العربية الجديد كما عكسه اجتماع الدوحة، كما لم يتطرق للتطورات الداخلية المستجدة مثل سيطرة الجيش الحر على العديد من مناطق سوريا، فضلا عن انخراط دمشق وحلب بقوة في الثورة.

      بدأ الخطاب وانتهى من دون أن يقدم للمستمعين جديدا يذكر، اللهم سوى التأكيد على أن المعركة مستمرة حتى يحسمها أحد الطرفين، وقد ثبت لكل العقلاء أن النظام هو الخاسر، فيما جاءت التطورات الأخيرة لتؤكد أن المدى الزمني لصموده قد أخذ يتقلص بمرور الوقت.

    • هذا الاسد….!

      هذا الاسد….!

      جان كورد:

      هذا الأسد ليس كأسود الغابة التي لاتقتل إلا بسبب جوعها ولتعلم صغارها على القنص، والتي قبل أن تنهش جسد فريستها تعض بقوة على عنقها حتى تموت بسرعة، في حين أن هذا الاسد يقتل من أجل بقائه على السلطة، ولايتوانى عن تعذيب ضحاياه، بقطع الأعضاء التناسلية أو الأيادي أو الحناجر، سواءً أكان الضحايا أطفالاً أو نساءً أو شيوخاً، لأنه مريض نفسياً بكل تأكيد.

      هذا الأسد يقصف المدن براجمات الصواريخ والمدافع والمروحيات والهاونات، ولكنها ليست مدن الأعداء وإنما مدن بلاده التي يترأسها وهي عائدة لشعبه السوري… ولايتوانى عن ترديد الأكاذيب ومنها أنه لم يخرق خطة عنان بعد، على الرغم من أن السوريين سجلوا على نظامه أكثر من 500 خرقاً فاضحاً…

      هذا الأسد، الذي يحلو له الحديث عن “وطنية بيضاء” و”وطنية رمادية” ويصف شعبه ب”المرتزقة والقتلة” كتلميذ تعيس في معهد فلسفة، يضرب على وتر واحدٍ، منذ بداية الثورة السورية، ألا وهو وتر “مكافحة الارهاب”، منذ إنطلاقة الثورة قبل خمسة عشر عاماً وحتى خطابه الأخير أمام ما يسميه ب”مجلس الشعب”. فقد وردت كلمة “الإرهاب” لأكثر من 30 مرة في خطابه السخيف هذا، في حين أنه ذكر “الحل السياسي” لمراتٍ قلائل، على الرغم من أن سوريا بحاجة ماسة لحل سياسي، ففي نظره أن لا وجود لشيء اسمه “ثورة” وإنما مرت ثورة “ربيع الشعوب” من أمام البيت السوري مرور الكرام. ومع أن أكثر من نصف الشعب السوري قد ساهم بشكل أو بآخر في هذه الثورة الحقيقية، فإن تهمته لما يحدث في سوريا من مظاهرات صاخبة تطالب باسقاط النظام من رأسه حتى ذنبه، هي تهمة “الإرهاب”، وكأنه يريد بأكاذيبه اقناع العالم بأنه يؤدي واجبه الأممي ضد “إرهاب القاعدة”، ورغم هذا الاطناب في الكذب، فإن عملاءه فيما يسمى ب”مجلس الشعب!” يصفقون له، سابقاً عشرات المرات، وفي هذا اللقاء معه سبع مرات…

      وهؤلاء سيصفقون له حتى ولو شتمهم وسبهم وقال لهم : “ياحمير… يا ذباب…!” أو قال لهم: “سأخ…. عليكم!”، فوظيفتهم التصفيق لأنهم منافقون، أذلاء… وباعوا أنفسهم للطاغوت…

      هذا الأسد يقول في وضح النهار بأن علينا مدحه والقول له “سلمت يداك” لأنك أمرت بقصف مدنٍ، وقتل أتباعك آلاف الأطفال واغتصبوا مئات النساء، ونهبوا ممتلكات الناس وعاثوا في الأرض فساداً، وتعتبر جرائمه ضد الإنسانية الموثوقة حسب تأكيدات المنظمات العالمية التي تراقب وحشية تصرفاته عن كثب، في نظره مجرد عملية جراحية ضرورية لجراح متمرس، فهل في العالم منطق أغبى وأفقر للعقلانية والواقعية من هكذا كلام صادرعن رئيس دولة؟

      ربما يدعه العالم يتابع نهجه الدموي حتى تتخضب سوريا بمزيد من دماء شعبها، مثلما ترك هذا العالم فلاديمير بوتين حراً طليقاً، ليمثل الآن إحدى أعظم الدول في العالم، وهو الذي أريقت بأمره دماء الشعب الشيشاني ودمرت بلاد هذا الشعب وتم اغتصاب حرائره جماعياً وفردياً…

      ولكن هل يدع الشعب السوري هذا الأسد يمرح ويفرح إلى ما لا نهاية؟

      برأيي، الأسد السوري سيلقى جزاءه العادل على أيدي هذا الشعب الذي أصر على التخلص منه، رغم كل المؤامرت التي تحبك لعرقلة أواجهاض ثورته العظيمة، وهو مستعد لأن يدفع ثمن حريته.

      اللهم إني بريء من هذا الأسد وكل من يسير في ركابه ويتبعه أو يحاول التبرير لجرائمه…

      اللهم لا تكتبني من بين الذين وقفوا أو يقفون مع هذا المجرم الذي ورث كل أدوات القمع التي بين يديه من أبيه، الذي ارتكب مثله المذابح بحق الشعب السوري أيضاً، كما حصل ويحصل عليها من أمثاله من المجرمين الكبار في روسيا والصين وايران…

      اللهم لا تخذل هذا الشعب الذي يصرخ كل يوم “ما لنا غيرك يا الله”

      • كلمة “الإرهاب”

        وردت كلمة “الإرهاب” لأكثر من 30 مرة في خطابه السخيف هذا،
        في حين أنه ذكر “الحل السياسي” لمراتٍ قلائل،

      • الفوج 46 قوات خاصة

        اللهم إني بريء من هذا الأسد
        وكل من يسير في ركابه ويتبعه
        أو يحاول التبرير لجرائمه…(((..الفوج 46 قوات خاصة….))

        اللهم لا تكتبني من بين الذين وقفوا أو يقفون مع هذا المجرم
        الذي ورث كل أدوات القمع التي بين يديه من أبيه، ا
        لذي ارتكب مثله المذابح بحق الشعب السوري أيضاً،
        كما حصل ويحصل عليها من أمثاله من المجرمين الكبار في روسيا والصين وايران…

        اللهم لا تخذل هذا الشعب الذي يصرخ كل يوم “ما لنا غيرك يا الله”

    • بيدوب التلج ويبان المرج

      بيدوب التلج ويبان المرج
      ====================
      حلب || الريف الشمالي : يتعرض لقصف همجي يستهدف الاتارب و كفركرمين , بالدبابات و راجمات الصواريخ المتمركزة في الفوج 46 قوات خاصة , الامر الذي ادى الى سقوط عدة اصابات بين المدنين .========
      كان القرد الأب قد مكن لهم فالتفوا حوله وآزروه وأجرموا معه ولما استولى الابن على السلطة كانوا معه وتقاسموا معه هذه المرة الكعكة السورية فازداد اندماجهم في العصابات وصاروا أشد استفادة، سيقول البعض قراهم قرى متخلفة وفقيرة! ونكذب هذا فلئن كانت كذلك ومتضررة من العصابة فلم لم تنضم إلى الثورة؟! ولكن الفرق بينها وبين غيرها أن منها صغار الكسبة المساعدين في الجيش والقرود الصغار الشبيحة ومن تلك القرى المخدومة كالقرداحة العتاولة الكبار سادة القرود ولو قارنت هذه بتلك لصدقت ولكن بالسبب الذي ذكرت!

      هذا كلام يجب أن يقال لقد عضضنا على الجرح عقودا وسكتنا لأكثر من سنة ونحن نتوقع منهم صحوة ضمير كإنسان كمواطن يعيش معنا على الأرض فإذا هم يزدادون بغيا وسوءا؛ فهاجم من كان منهم في حمص جيرانهم في الأحياء الأخرى وارتكبوا المجازر بحقهم فغضبنا وأنذرنا ولكنهم بدل الندم على ما حصل أغرتهم المسروقات التي اتهبوها من بيوت بابا عمرو الخاوية -بتهجير أهلها وهربهم من جيرانهم القتلة- فلم يلبثوا أن هاجموا أهل الحولة؛ قصفت قوات الجيش الخائن الأحياء فيها ولما أمنوا الرد وعرفوا أن ليس ثمة إلا العزل هاجموها كقطعان الثعالب والذئاب الغادرة بل كالعقارب والأفاعي فيؤكد الشهود من أهل الحولة أن من هاجمهم هذه المرة وذبح أطفالهم بالسكاكين والحراب ليس الجيش الخائن بل أهل القرى المجاورة الخائنة من تلك الطائفة الخبيثة المجرمة!

      يتشاركون ويتقاسمون الأدوار كلاهما الرافضة والعلويون: قناصة، ذابحو أطفال، منتهكو أعراض، مجهزون على جرحى، شاتمين لرب العالمين، مؤلهين لعلي تارة ولبشار تارة أخرى، اجتمعوا على قتالنا! بل قتلنا!! بل قتل حتى الرضيع فينا!!! فأما الرافضة فقادمون من وراء الحدود ولن يخرجوا منها سالمين وفينا عرق ينبض وأما النصيريون -ولا يستحقون أن يقال: علويون- فقد حكموا على أنفسهم بالذبح كما ذبحوا أطفالنا إلا أن يستسلموا ويدعوا هذا الفكر المتخلف العفن وينضموا إلى صفوفنا الآن، الآن وليس بعد سقوط القرد وعصابته وليعلموا أن ليس لهم ولا لأي صاحب فكر يأمره يقتل الناس أو إجبارهم على خرافاته أن يكون له وجود على أرضنا

      لن نقبل بأن تمضي مئة عام أخرى ليلد لهم حافظ جديد أو خميني جديد فيجمعهم لقتلنا في غفلة منا نحن الطيبون المسالمون فإن أرادوا البقاء فلينفوا هذه الأفكار الفاسدة ولنقبلهم بعدها كأهلين ومواط
      نين أما وهم ذباحين قتلة فلا وألف لا!

  4. الصفحة الرئيسية

    07705735655 العراق /البصرة

  5. مسلمة

    فكرتي في المراهقة في الانتحار واكيد امثالك نهايتهم الانتحار

  6. الحقيقه

    إذا كان رب البيت بالدف ضارباً … فشيمة أهل البيت كلهم الرقص

أضف تعليق

Read previous post:
وزراء الحكومة المغربية يهددون بالاستقالة فى وقت واحد

الرباط – المغرب: شهدت الحكومة المغربية الحالية ظاهرة لم تشهدها الحكومات السابقة ، حيث هدد عدد كبير من الوزراء بالاستقاله...

Close